بحث وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع فريق من منظمة أطباء العالم الفرنسية برئاسة مدير المنظمة في اليمن الدكتورة كنجا، سبل تعزيز التعاون الصحي وتطوير مجالات تدخل المنظمة وتوسيع نطاق برامجها بما يتواءم مع أولويات القطاع الصحي واحتياجات المناطق الأكثر احتياجاً.

واستمع الوزير خلال اللقاء من فريق المنظمة الذي ضم فريق مدير مكتبها في محافظة مأرب صالح البكري، الى عرض حول طبيعة التدخلات والبرامج التي تنفذها المنظمة عبر مكاتبها في عدن ومأرب وصنعاء وما تم إنجازه في عدد من المجالات الصحية والإنسانية إلى جانب خططها ورؤاها وأفكارها المستقبلية لتوسيع تدخلاتها.

وأشاد الوزير بحيبح، بالتدخلات التي تنفذها منظمة أطباء العالم الفرنسية خصوصاً تلك الموجهة إلى المناطق ذات الاحتياج الصحي المرتفع..مؤكداً أهمية استمرار الشراكة وتطويرها بما يسهم في تحسين وصول الخدمات الصحية إلى الفئات الأكثر احتياجاً.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التنسيق والتكامل بين الوزارة والمنظمات الدولية العاملة في القطاع الصحي لضمان توجيه التدخلات نحو الأولويات الفعلية وتجنب الازدواجية وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الموارد المتاحة.

وأكد بحيبح ضرورة أن تنسجم المشاريع والتدخلات المستقبلية للمنظمة مع رؤية وزارة الصحة العامة والسكان واستراتيجيتها الصحية للأعوام 2026–2030 مع التركيز على البرامج ذات الأثر المستدام وتعزيز قدرات النظام الصحي المحلية إلى جانب مواصلة دعم الاستجابة للطوارئ والأوبئة وفق الاحتياجات والأولويات الوطنية.

من جانبها استعرضت قيادة منظمة أطباء العالم الفرنسية رؤيتها للمرحلة المقبلة..مؤكدة حرص المنظمة على مواصلة العمل والتنسيق مع وزارة الصحة وتطوير تدخلاتها وفق الأولويات الصحية بما يعزز أثر البرامج ويخدم الفئات المستهدفة.